تعرّفي على قواعد وإتيكيت تقديم الورود

مهما كان نوع المناسبة، ومهما اختلفت الأذواق، تبقى الورود الجميلة أروع هدية يمكن تقديمها لشخص عزيز عليكِ. فحتى وإن اخترت هدية أخرى، يبقى من الجميل أن ترفقيها بباقة زهر، تحمل الكثير من المعاني، وتختصر عليك الكثير من الكلام وعبارات الإطراء.

لكن هل تعرفين أنه لتقديم الورود قواعد وأتيكيت لا بدّ من أخذها بالاعتبار حتى لا تفقد مبادرتك قيمتها؟

الوردة، نوعها، وما ترمز إليه
عليكِ أولاً أن تكوني على اطلاع دقيق على أسماء الورود وما ترمز إليه من معانٍ. فزهرة الليلك مثلاً ترمز إلى غياب العاطفة، والبنفسج يرمز إلى التقدّم في الحياة، وزهرة الأسطر النجمية، ترمز إلى البدايات الجديدة، وليلك الماء يرمز إلى الجمال، وزهرة عصفور الجنة، ترمز إلى الكثير من التوقعات والتفاؤل، والكاميليا تشير إلى أن قدرك في يد شخص آخر، والمانيوليا هي رمز الاحترام، والأوركيد تعبّر عن النشوة، والغاردينيا توحي بالنعمة،  فإذا كنت لا تعرفين الكثير من معاني الأزهار، فحاولي أن توسّعي معرفتك بالاطلاع على بعض الكتب المتخصّصة أو تصفّح المواقع الإلكترونية التي تعطيك معلومات وافية عمّا تبحثين عنه. فنوع الأزهار التي تقدّمينها يختلف من مناسبة إلى أخرى، وكذلك الأمر من شخص إلى آخر. وحتى لا يفهمك الآخر فهماً خاطئاً، عليك أن تعرفي معاني الأزهار بدل الاكتفاء فقط باختيار اللون والشكل الجميلين.

لون الورود يختزل معاني كثيرة
فضلاً عن ضرورة الاطلاع على معاني الورود، عليكِ أيضاً أن تكوني مدركة للمعاني التي ترمز إليها ألوانها. فالورد الجوري والأقحوان والقرنفل تأتي بألوان مختلفة. فإذا كان الشخص الذي تقدمين إليه الأزهار، من إحدى الدول الآسيوية، فتجنّبي اختيارها باللون الأبيض، لأنها ترمز إلى المناسبات الحزينة، إذ إن الأبيض هو لون الحداد في العديد من تلك الدول. في المقابل، فإن الأحمر يرمز إلى الحياة وإلى الفرح. أما في في العديد من الثقافات العالمية، فإن الأحمر يرمز إلى الحب، والزهري إلى الغيرة، والأصفر إلى حب التملّك.

اختاري العدد الصحيح للورود
عندما ترغبين في تقديم الورود، فإن للعدد أيضاً دوراً كبيراً في إيصال المعنى الذي تحاولين التركيز عليه. فتقديم وردة واحدة يعني الكثير في قاموس الحب والعشاق. فالوردة الواحدة تكاد تختزل عبارة “أنت وحدك”. والحب الصافي لا يحتاج للكثير من الكلام. أما إذا أردت أن تقدّمي باقة من الورود، فعدد الورود يتعلق بثقافة وجنسية من تقدّمين إليه الورود. ففي أميركا، يبدو من الأفضل دوماً تقديم باقة من 12 وردة، أما في أوروبا، فقلما يهتم الناس بعدد الورود. ومع ذلك، فإن الرقم 13 يحمل الكثير من المعاني السلبية في الكثير من الثقافات حول العالم، لذا تجنبيه كلياً. أما في آسيا، فإن الرقم 4 يرمز إلى الحظ السيّئ، وإلى الموت.

قدّمي وروداً منسّقة في سلة
في العديد من الدول، ثمة عادة في تقديم الورود من دون أن تكون ضمن باقة أو سلة منسّقة بشكل متقن وأنيق. لكن احذري، ففي بعض الحالات، فإن هذه الورود ستتركك في موقف حرج، ولا سيّما إذا أخذتها معك لزيارة مريض في المستشفى أو للمشاركة في حفل مسائي، إذ قد يحتار مَن تقدمين له ورودك، أين يضعها، أو كيف ينسّقها مع بقية أدوات الزينة. لذلك، من الأفضل دائماً أن تقدّمي وروداً منسّقة في سلة أو وعاء خاص، أو أن تقدّمي معها أيضاً الإناء الخاص بالورود، ولمَ لا تفكرين أيضاً بإرسال الورود مع شركة التوصيل قبل وصولك إلى الحفل؟ فهذا يجنبّك الكثير من المواقف المحرجة. أما بالنسبة للمستشفيات، فحاولي أن تستفسري عن سياساتها الخاصة بالورود قبل أن تقدمي على أي خطوة.